استقبال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان مع وفد مرافق

قام أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان مع وفد مرافق بزيارة تجمع العلماء المسلمين، حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء من مجلس الأمناء وأعضاء الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، وكان اللقاء مناسبة لطرح أمور عديدة لها علاقة بالوضع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية وعقب اللقاء صرح كل من: العميد مصطفى حمدان ورئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بتصريح.
تصريح العميد مصطفى حمدان:
تشرفنا بلقاء مع العلماء الاجلاء في تجمع العلماء المسلمين وفي مقدمهم الشيخ الحبيب حسان عبد الله، نحن دائماً نأتي الى تجمع العلماء لنؤكد شكرنا للعلماء الذين يحاولون دائماً وابدا رغم كل الظروف الصعبة ان يلموا الشمل بين كل اللبنانيين، وليس فقط الطائفة الإسلامية، من اجل ان نواجه مشاريع الفتن ومشاريع الاستهداف للسيادة والكرامة والعزة الوطنية. واليوم بطبيعة الحال نحن نؤكد من منبر تجمع العلماء المسلمين ان هذا السلاح الذي يتكلمون عنه، علماً أنه أنا لا أحب أن أقول هذا السلاح، ولكن هذه قوة الردع للعقل الإجرامي الإسرائيلي الذي نشاهده على أرض غزه وفي الضفة وفي لبنان وفي سوريا وفي اي مكان، هذا العقل الإجرامي لا يقف بوجهه إلا قوة الردع هذه التي تمتلكها المقاومة، ولا بد ان نؤكد ان هذه قوة الردع والسلاح كما يحبون أن يقولوا، هو سلاح وطني، وهو سلاح ملك الشعب اللبناني، وكل من يحاول أن يناقض هذه المعادلة هو بطبيعة الحال بعلمه أو بغير علمه، يخدم العدو الإسرائيلي، الذي لا نزال نشاهده اليوم يقصف لبنان بالطيران وبالمسيرات من شماله الى جنوبه، وبالتالي كل ما يجري اليوم يفرض علينا ان نقول لا لحرمان الشعب اللبناني من قوة الردع الاستراتيجية التي تمتلكها المقاومة، خاصة ونحن اليوم نسمع الجميع يقول بأنه يدعم الجيش اللبناني، وشاهدنا كيف ان الجيش اللبناني خلال الحرب وما بعد الحرب اليوم بالمهام التي يقوم بها بلحمه ودمه، بلحم أولادنا وبدماء أولادنا، ولا يزال هؤلاء الذين يصرون على إضعاف لبنان بنزع هذه القوة، قوة الردع الاستراتيجية يصرون على عدم تسليح الجيش اللبناني، وإذا أرادوا تسليحه يسلحونه بأسلحة تافهة وسخيفة، لا معنى لها في حماية المواطن اللبناني. لذلك نحن نقول ونؤكد ونشدد ان هذا الجيش الوطني لم ولن يقف في وجه المقاومة تحت أي ذريعة، نحن مع حصرية السلاح ولكن حصرية السلاح الذي يحمي لبنان من شماله إلى جنوبه ويردع العدو الإسرائيلي عن تهديد الأمن الوطني اللبناني.
تصريح رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله:
شرفونا الإخوة في حركة الناصريين المستقلين المرابطون وعلى رأسهم الأخ العزيز والصديق الحبيب العميد مصطفى حمدان بهذه الزيارة في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان. نحن اليوم لا نريد أن نبين أننا نريد أن ندافع عن سلاح المقاومة، سلاح المقاومة يدافع عنا، وهذا السلاح لا يمكن أن يكون نهباً للعدوان الصهيو أمريكي من خلال الضغوط التي تُمارس على لبنان، السؤال الذي يتبادر إلى الذهن لماذا ناقشت الحكومة اللبنانية الورقة الأمريكية؟ ولماذا لم يكن لديها ورقة لكيفية التعامل مع موضوع الأمن في لبنان وحماية لبنان من العدوان الصهيوني؟ نفس الورقة الأمريكية، لماذا عندما تحدثت عن موضوع تقديم دعم للجيش اللبناني، لم تذكر أن يكون هذا الدعم بسلاح يحمي لبنان ويمنع العدو الصهيوني من أن ينتهك سيادة لبنان، ذلك لأنهم لن يقدموا لنا في هذه المبالغ الزهيدة التي سيدفعونها إلى الجيش اللبناني سوى رنجرات وآليات مستعملة، فبالتالي غير ممكن لأحد أن يقبل بهكذا اتفاق.
نحن نؤكد أن المقاومة هي خيار الشعب اللبناني، وهذه المقاومة لا يمكن أن نتخلى عنها، لا يمكن للإنسان أن يتخلى عن شرفه، عن سلاحه، عن عزته، عن كرامته. التخلي عن سلاح المقاومة يعني هذه المعاني. اليوم نحن نقول للدولة اللبنانية سارعتِ بشكلٍ كبير من اجل هذا الحل، التحدث عن هذا الموضوع انصياعاً للإملاءات الصهيو أمريكية. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، من لم يستطع أن يُرجع إلى اللبنانيين المبالغ التي أودعها في البنوك وسرقتها الدولة اللبنانية، هل يستطيع أن يرجع لنا أرضنا التي احتلها العدو الصهيوني ابداً. لذلك لا يمكن ان نسترجع هذه الأرض إلا بالثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة وكل من يقول غير ذلك هو إنسان كاذب، وهو إنسان يعرف الحقيقة ويريد ان يتعامى عنها، لأن المسألة قد تنبع من حقدٍ من هنا أو هناك، وانا أتحدث عن حقدٍ طائفي أو مذهبي، أنا أتحدث عن حقدٍ سياسي، المسألة بين سياسيتين، سياسة مقاومة وسياسة انتماء للوطن، وسياسة إذعان للخارج وإذعان للولايات المتحدة الأمريكية. أنت أيها اللبناني مع من تريد أن تكون؟ أتريد أن تكون مع العزة والكرامة والمقاومة والشرف والتضحية والوفاء. أم أنك تريد أن تكون مع الإذعان للإملاءات الصهيو أمريكية. نحن وسيادة العميد وكل الوطنيين الشرفاء، اخترنا المقاومة وسنبقى معها وسندافع عنها وسننتصر بها بإذن الله تعالى. هي جولتان مرة لنا ومرة علينا، ولكن في النهاية سيكون النصر لنا بإذن الله تعالى.

استقبال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان مع وفد مرافق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *